،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، زمانٌ مارقٌ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بظلمِ الدَّهرِ بحرقتهِ وبمرارةِ…. الكاسِ
ولدنا بزمانٍ جحودٍ مارقٍ بكلِ المقاسِ
إنْ أقبلَ العقلُ فيهِ لذي لبٍ وإحساسِ
باتَ الحديثُ ترَّهاتٍ لأوهامٍ ووسواسِ
أوأدبرَ فجنونٌ وضربُ أخماسٍ بأسداسِ
الصوتُ إن علاَ ضجيجٌ وقطيعٌ بأجراسِ
والرزانةُ نومٌ للحكمةِ والسجنُ للأنفاسِ
لستُ أدري هلْ ترى أمالنا توأمٌ للمآسي
وهلْ مآسينا والأحلامُ نارٌ في احتباسِ
اخلع عقلكَ وضعهُ بعيداً ينعمُ بالأماسي
وتعالَ حافي القلبِ والروحُ بلا حرّاسِ
تعالَ سجلِ العارَ وأكتمُهُ بقلمٍ وقرطاسِ
سجلَ هذا الزمانَ جرحٌ عميقٌ بالغٌ قاسي
النزفُ فيهِ سدٌ حُطِمَ في........ يَدِ الآسي
والضَّميرُ أينَ الضَّميرُ سِرٌّ……في كرَّاسِ
هذا الزمانُ شجرةٌ عدوهاحطابُ وفاسِ
وأزهارٌ فراشاتها كلَّ شيطانٍ…… خنَّاسِ
تعالَ لبياضِ القلبِ ودعكَ من الأدناسِ
ولا ترمِ خلقَ اللهِ بلسانكَ وبالأقواسِ
عِشْ وميضَ نورٍ يبدلُ الظلمةَ بنبراسِ
ولا تكنْ عتمةً لقلوبٍ مظلمةٍ بالأساسِ
ماكنَّا بأراذلِ القومِ ولا عرقنا بدساسِ
قالها نبينا نحن خيرُ أمَّةٍ أخرجتْ للناسِ
خيرات حمزة ابراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق