واملٌ يحدونا
.......واكاد اجن جنونا
اصبحنا ستات بيوت
بعد انْ كنا نعمل
الدوام كان طويلا
لكنْ تعودنا
وتدبرنا امورنا
نشاط وحيوية
طريق الجامعة كان بعيدا عن سكننا
واحيانا عند الرجوع الى المنزل....انام في السيارة
الله يرحم ذاك الوقت....... احالونا على التقاعد
حتى نرتاح.... ..والله لا راحةَ في الدنيا........كلّ الواجبات الأجتماعية وقعت على كاهلي
منْ يمرض.....منْ يُتوفى.... منْ يتزوج او تتزوج
روتين ومجاملة انا في غنى عنها، جو العمل في
البيت ليس فيه متعة.
وحيدة واغني لليلى وقيس
كيف كانت تسير حياتهم وسط الرمال والصحراء
لندع قيس مع قصائده، ليلي ماذا كانت تعمل
ربما تحلب الناقة او تسير الى صويحباتها وينتهي
الوقت......اني اشبه حياتي سجين مع بعض الحرية
تسوق، الذهاب الى الطبيب حتى رياضة المشي
حرمتُ منها بسبب الام المفاصل و الكبر والنسيان
والحرمان من الصديقات واحدة توفيت واحدة
تزوجت واصبحتْ ام اخرى سافرتْ لا ادري ربما
هاجرت.....وانا اراوح في مكاني حتى ضجر مني،
قيود لا احضر امسية شعرية لا احضر ندوة
زيارات الاقارب ما اصعبها واحد في الشرقوواحدفي الغرب وواحد لا اعرف اسم حييهم.......الان ابنة
اختي جاءت تسكن معي هي موظفة وعندما ترجع
لديها واجبات لليوم الثاني........تساعدني واحيانا
نشرب الشاي ونتكلم ونتحدث والنهار قصير
تصلي الظهر ........يؤذن للمغرب شيء عجيب
اصبحت الايام تركض لا تمشي........احياناادرس
اولاد اخي....... ياتي الليل مترنما نشوانا........ننام
النوم يؤخر الشيخوخة وكم نامت كبيرات السن
لكن وجوههن اصبح كخارطة العالم الثالث.........
عشنا عمرا عتيا....اعطينا شبابنا وصحتنا ورقتنا
ورشاقتنا.......لمْ ينفع شيء اذا هجر الشباب
اعمارنا.....لا نريد انْ يضيفونا الى الخارطة
والامر ليس بايدينا.... ربمانصاب بالزهايمر
ربما اضيع في مول او انام في عيادة الطبيب
كلُّ شيء محتمل.........المْ تحولتْ العيون السود
الى اللون الازرق.......المْ يتغير لون الشعر
بتغير الفصول..........القنوات التلفزيونية تأخذ ١٥
دقيقة اعلانات.....و ٥ دقائق مسلسل
وفي المستقبل بما انّ الجميع مشغول بالنت
سيجعلون الاعلانات هي برامج والمسلسلات هي
اعلانات.....كلُّ شيء وارد ومحتمل.
نجية مهدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق