_____________________
يا شام ُ :
ما كان َ هذا ظني
أن يلومني أحداً
أو يعاتبني
ما دمت ِ في القلب ِ ساكنةٌ
وفي خلدي
من مطلع التاريخ ِ
أنت ِ مليكة ٌ
وتاج ُ عزك َ مرفوع ٌ
من َ الأبد ِ
فأن قلنا عنك ِ الحبيبة
ليس َ عن عبث ٍ
هنا يكمنُ سرَ العشق ِ
والوجد ِ
يا شام :
ما البعد ُ عنك ِ يوماً
بخاطري
فأنت ِ فينا مثلما نحن
فيك ِ
يا شام ُ
لماذا أنت ِ ضنينةٌ بعشق ٍ
رضعناه ُ معَ الحليب ِ
من صغري
والآن أنت ِ بعيدةٌ عنا
وأنت ِ تسكنين َ
العين َ والهدب َ
البعد ُ عنك ِ ليسَ في يدنا
وما أنت ِ براغبة ٍ
فالأم ُ يضنيها البعد ُ عنها
مثلما نشقى
ويضنينا
وعشقك ِ أسطوري ٌ
يسري في دم ِ والشرايين ِ
يا شام ُ:
كنت ِ قبلة َ الأحرار ِ ومنزلهم
فغاب عنك ِ الزهوّ َ والمجد َ
ولم تعودي تحمينا
ونحميك ِ
لم يعد من قاسيون َ سيفٌ قاطع ٌ
عربي الحد ِ واثق ٌ
يجتث كل َ يد ٍ
ماضية ٌ إليك ِ
يا شام ُ :
وان غابت عنك ِ عينا معاوية ٍ
فعوننا دوماً شاخصة ٌ
إليك ِ
وأنت ِ يا شام حرةٌ كالخيل ِ أصيلة ٌ
والخير ُ معقود ٌ في
نواصيك ِ
سيعود إليك ِ ذلك َ الألق ُ
القديم ُ
ويرجع الياسمين ُ يزهر ُ
في أراضيك ِ
بقلمي : مروان خليل نصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق