خاطرة أحمد الصّيفيّ
السَّبت 12/12/2020
في بلادي للمَطرِ غِناء، وإنْ أَدَرْنا ظهرَنا للتَّعبِ وللعَنَاء، للمَسَاحاتِ المَفتوحةِ وللأسماء.. ترفضُ الأرضُ أنْ تتحرَّرَ مِنْ وَعدِها القديمِ لنا، الأرضُ أرضُ الأنبياء.. ونحنُ مَنْ تخلَّى عنِ الوفاءِ.. لكنَّ صُنَّاعَ التَّاريخِ غالبًا كانوا أضعفَ القُرَّاء؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق