12/12/2020

الشاعر محفوظ مارس

فاضت عيون السهد

سيف التصبر في فؤادي مغمد 
يغزو الشغاف بنصله و يعربد

و يفرق الأشجان بالأوصال لم 
يرحم جروحا في الحشا تتوقد 

و يبعثر الأنفاس حتى كأنها 
في الجوف بركان طمى يتنهد 

هاذي عروقي في هواك مراجل 
يرغي بها شوقي إليك و يزبد 

فاضت عيون السهد في وادي الكرى 
يا نوح ...نوحي في الدجى يتردد 

من يعصم المشتاق من سهم الظبا 
و قد استوى في ضفتيه الإثمد

ترمي به من تحت سحب دجنة 
جيش الفؤاد بوجنة تتورد 

حملت علي بصارم من ثغرها 
و تبسمت ، إذ ذاك شع الفرقد

 سفرت ، فأفشت تبر شمس فجرها
جيد اللجين خفى ضياه العسجد
 
شفة العقيق و للخدود شقائق 
شقت بها قلبا لها يتودد !

ألقت وعودا بالوصال حسبتها 
كقميص يوسف إذ أتاني الموعد 

لكنها فلقت بحار تلهفي  
- كعصا الكليم- فصدعها متأود 

أوكلما قلت: المسا سيضمنا 
قالت رويدك إن موعدنا غد ؟!!

أورت جحيما في الضلوع مسعرا  
فالروح ولهى و الفؤاد مقيد  

 والخد من ذا الصد بات معصفرا
و الدمع من جفني خط أسود 

 يا مهجتي فيك العروق تشتتت 
 فمتى بوصلك في الهوى تتوحد ؟

                                  محفوظ مارس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...