05/12/2020

الشاعر فراس إسليم

غناءْ وجواءْ

شَدَوتُ بِحبِّهِ كُلَّ البُحورِ
وَأسْكَرَ صَحْوَتي مِنهُ شَداهُ

وَأسْقُمُ بالنَوى لَوْ غَابَ عَنْي 
وَتَبْرَأُ عِلَّتي مَاقَدْ أَراهُ 

بَدَى في خَافِقي عِشقٌ تَجلَّى 
كَأنَّ صَبابَةً وَطَأتْ ثَرَاهُ 

تَجِدْ في خَافِقي نَبْضٌ يُغنِّي
وَحَالُ وَتينهُ بَرقٌ دَواهُ 

قُمَيرُ الوَجْهِ في أَلَقٍ يُضيىُ
يُضَاهِي النَجْمَ في زَهوٍ ضِياهُ

يُثوِّرُ نابِضاً في الحُسنِ يَضنو
وَيَسكِرُ طَرفهُ نَاراً جَواهُ

تُراني نَاظِمٌ شِعْراً لَعلّي
يَرِقُّ فَيَرتقي قَلبي تُراهُ

وَيَنْثرُ طِيبهُ زَهْرَاً يَفوحُ
وَيُبْرِءُ عِلَّتي طيبٌ عَلاهُ

إذا مَالحَرْفُ لو وَلجَ المَعاني
ليكْتَبُ وَفرةً بَحراً سَقاهُ

ويُسْهِبُ في المُنى وَصلاً يَجودُ
وَتُسْكِنُ وَحشتيْ وَلَجَتْ يَداهُ

عَسيلُ الثَغْرِ يَاحُلوَّ الرِضَابِ
كَحالِ المَاسِ في أَلَقٍ صَفاهُ 

كَخمْرٍ جُلَّهُ راحٌ عَتيقٌ
وَتِرياقٌ أسا الجُرْحَ شَفاهُ

رَهيفٌ لو شَدا أَذكى البُحورَ 
وَأَجْهَدَ نَاظِمَاً خَرَّتْ قِواهُ

وَأذكى حَرّفهُ نَارَ الحُروفِ
وَأثمَرَ شَدوَها. لَحناً بَراهُ

لِغَيرهِ مَانَظمتُ الحَرْفَ قَطْعَاً
وَقلبي ما ابتَغى يَوماً سِواهُ

فراس إسليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...