23/11/2020

الكاتبة طروب قيدوش

وصل عادل إلى الشقة التي استأجرها .. وضع الحقائب في البهو و استلقى مباشرة على الأريكة ... شعر بالتعب ... أغمض عينيه و أستسلم للنوم ...
لم يستفيق إلا مع خيوط الفجر ....
نظر إلى صورة أمه هامسا : صباح الخير أمي ..
أمي سوف ألقي نظرة على البيت و أرتب أشيائي ثم أخرج ، أتعلمين سوف اتجه إلى مستشفى المجد لأقابل الدكتور الذي سوف أتعاون معه في إجراء العمليات لأجل أن أكون جراحا ماهرا في المستقبل ..
أمي إن ولدك هذا سيكون دوما بخير و لأجلك سيعيش كل السعادة ..
وضع الإطار الذي فيه صورة أمه على الرف مبتسما لنفسه و هو ينظر إلى المرآة ... قائلا : يوم موفق عادل..
وقف أمام بوابة عياة المجد متأملا في المدخل قبل أن يمد خطواته الأولى ، ثم انطلق بكل عزم و إرادة
اتجه نحو الأمانة
السلام عليكم و رحمة الله
و عليكم السلام و رحمة الله ، هل من خدمة
نعم ، أين مكتب الدكتور علاء؟
إنه في الطابق الثالث أول مكتب على يمينك
شكرا لك
استعمل المصعد متجها نحو المكتب المراد ، طرق الباب طرقا خفيفا و إذا بصوت فيه الكثير من الجد
- تفضل
- السلام عليكم يا علاء
- و عليكم السلام و رحمة الله ، من ؟ عادل
- نعم إنه أنا
- مرحبا بك يا رجل ، أطلت في الحضور
- ها أنا هنا كيف حالك ؟
- بخير الحمد لله ، و أنت ما أخبارك و كيف هي أحوالك ؟
- الحمد لله بخير و إني مستعد
- مستعد لأن تعمل في الطوارئ
- أكيد على أتم الاستعداد
- إن العمل عندنا متعب و شاق ، جهز نفسك جيدا
- إني جاهز و هذا سبب قدومي إلى هنا
- حسنا يا عادل ، اليوم ستكون لك جولة خفيفة هنا ، ثم سأترك لك الوقت لكي تتعرف إلى المدينة و تستنشق بعضا من عبير جمالها ..
- أهي بهذا الجمال
- أجل و أكثر
- إذا فليكن الأمر كما تريد
تعرف عادل على كل الأقسام الموجودة في المستشفى ، و اندهش للنظام الذي فيه و كيف أن كل في مكانه ، كما ان الجميع في عمل متواصل ..
يتبع
طروب قيدوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...