لم يستفيق إلا مع خيوط الفجر ....
نظر إلى صورة أمه هامسا : صباح الخير أمي ..
أمي سوف ألقي نظرة على البيت و أرتب أشيائي ثم أخرج ، أتعلمين سوف اتجه إلى مستشفى المجد لأقابل الدكتور الذي سوف أتعاون معه في إجراء العمليات لأجل أن أكون جراحا ماهرا في المستقبل ..
أمي إن ولدك هذا سيكون دوما بخير و لأجلك سيعيش كل السعادة ..
وضع الإطار الذي فيه صورة أمه على الرف مبتسما لنفسه و هو ينظر إلى المرآة ... قائلا : يوم موفق عادل..
وقف أمام بوابة عياة المجد متأملا في المدخل قبل أن يمد خطواته الأولى ، ثم انطلق بكل عزم و إرادة
اتجه نحو الأمانة
السلام عليكم و رحمة الله
و عليكم السلام و رحمة الله ، هل من خدمة
نعم ، أين مكتب الدكتور علاء؟
إنه في الطابق الثالث أول مكتب على يمينك
شكرا لك
استعمل المصعد متجها نحو المكتب المراد ، طرق الباب طرقا خفيفا و إذا بصوت فيه الكثير من الجد
- تفضل
- السلام عليكم يا علاء
- و عليكم السلام و رحمة الله ، من ؟ عادل
- نعم إنه أنا
- مرحبا بك يا رجل ، أطلت في الحضور
- ها أنا هنا كيف حالك ؟
- بخير الحمد لله ، و أنت ما أخبارك و كيف هي أحوالك ؟
- الحمد لله بخير و إني مستعد
- مستعد لأن تعمل في الطوارئ
- أكيد على أتم الاستعداد
- إن العمل عندنا متعب و شاق ، جهز نفسك جيدا
- إني جاهز و هذا سبب قدومي إلى هنا
- حسنا يا عادل ، اليوم ستكون لك جولة خفيفة هنا ، ثم سأترك لك الوقت لكي تتعرف إلى المدينة و تستنشق بعضا من عبير جمالها ..
- أهي بهذا الجمال
- أجل و أكثر
- إذا فليكن الأمر كما تريد
تعرف عادل على كل الأقسام الموجودة في المستشفى ، و اندهش للنظام الذي فيه و كيف أن كل في مكانه ، كما ان الجميع في عمل متواصل ..
يتبع
طروب قيدوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق