نعم لك أخاطب
هل فكرت بأخيك
حين البردُ قاطب
وحلوله وشيك
لا تنفع المحاطب
ولا برد يغشيك
والعوزُ غاصب
فالبردُ ليس لديه أذان
ليخترق سمعهُ الجدران
فما بالك بالذي ليس
لديه جدران تحميه
هل نلت ما يُرضيك ؟
ونلت المطالب
وأخاك للهلاك وشيك
والعوز له مصاطب
أخاطبك أنت يامن كسوت
جسدك بالثياب
وأخوك عارٍ بالجرحِ مُعاتب
ألا آن آوان الضمير أن يُخاطب ؟!
قيس هادي كريم الشريف
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق