خاطرة أحمد الصّيفيّ
الاثنين 2/11/2020
نَفتحُ صدرَنا للمَوجِ للشَّمسِ للرِّيح، لعلَّ الحُلمَ في مَدارِهِ يستريح، لعلَّ نُهودَ القصائدِ تستيقظُ، تطلعُ مِنْ وراءِ غابةِ النَّهْر، فيتلاشى ليلُ القهْر.. يا أيُّها البَحْر، ما لنا شِراع، صديقُنا الجُرحُ والجَمْر.. نَنْظرُ في البعيدِ غيماتٍ ملأى بالقمحِ والزَّهْر؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق