شغاف قلبي يتصدع من همس الانين ، وضمار الحنين وصوتي المكتوم........
قلب عليل لايسمع غير صوت الألم..........
فؤاد يتربصه الموت حياً أم رميا برصاص القهر...... ..
لا يهتم ليُتمي...... فشعرت بآلامي تتصاعد شيئاً فشيئا..........
وكأن فجر الألم قادم، غربة الغائب الشريد الوحيد.......
لاشئ في اللّيل سِوى جدران وظلام دامس.........
فراق الأحبة وأنين المشتاقين على قارعة حلم...........
أمنيات مبعثرة وآهات روح تتألم
قلوب خاوية هاوية...........
أرتوت صقيع اللّيل وبرودة الشتاء
ولمحة حُزنٍ غاضبةٍ على أعين الزمن.................
نوبة هذيان.......
ها أنا قادرة على فهم المشاعر واستيعابها أم ذهولَ رعشة خافقي؟......
حسرة تبوح بمتاعب الروح وأنينها............
فأنا قارئة الرِوايات وعاشقة الفنون...........
لكن نقصاً ما ظل ينخر في أعماقي...........
أملك قلب امرأة كريستالية البريق ، إذا كُسر
يُطفأ
ومن المستحيل لملمة شظاياه..
أو إعادة الترميم
شربت كأس الالم مُرَهُ
وعشت بكهفي الغامض ....
فهدأت والتزمت الصمت....
وأحسست بإنشطار روحي........
فأنا الأسيرة وفي قلبها العشق...
تهوى أغنيات المطر وخرير السواقي...
وأوراق السنديان والجوز والتوت................
وحكايات العواصف والبراكين
وبرودة الحب.............
كيف أستعيد ذكرياتي وأنا والحياة الأليمة أصدقاء............
كلما شعرت بالحنين قتلت شعوري ..............
لصبابة متطايرة.......
وعثرات الماضي تقتل كل ماهو آت...............
نهى عاطف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق