عذراً منك سيدي دعني فأنالأحزاني أسيرة.....
لاتسألني عن ماضي لي. فتلك قصة طويلة.....
من أين أبدأ سرد قصتي فقصتي ليس لها مثيله.....
عشت عمرا طويلا أناجي دنيا كنت أظنها شمساً منيرة....
هامت روحي ترفرف لفرحي. وحالت بينها عوائق كثيرة.....
ظننتها بسمة أيامي لكن لم أكن وقتها بصيرة.....
أقاسي لوعة وحزني بالحشا ينفجر كبركان يدمر جزيرة.....
كيف لنا سيدي التلاقي. وأصبحت للأحزان خبيرة.....
لم يعد أي شذي عبير. ولن أكون لك يوماً سميرة....
دعني لحزني وهمي. كيف لي للفرح وسيلة ....
لا تحزن أرجوك سيدي وأحيا بالأمل فالدنيا دائرة مستديرة.....
لله درك دعني سيدي. يوما ما ستجد ماتبحث عنه وتكون لك معها قصة مثيرة.....
وبعدها ربما ستنساني أو سأصبح لك ذكري جميلة......
بقلمي( مني شحاتة)
م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق