عندما تبتَّل دواخلنا بزحامات الضجيج ..
نتوءات حياتنا ترتق نفسها وتمضي ..
لاضير ان نتفس انفاسنا العتيقة ونعود نحبو ..
دورة الحياة صارت لمسة زر وتحترق ..
اكواب الشاي ليس لها طعم ونسائم صبحنا مزيفة ..
باردة هي تلك المعاني الممزوجة بالقبح الدفين ..
نفاق ذلك الهمس وألعوبة ..
كلماتنا تختنق بأنفاسها الرتيبة ..
كم أمقت ألوانها الباهتة التي تشاغلني وتدوس امنياتي البريئة ..سار قطار العمر بلا محطة ، عجلاته نهب من ضياع وصافرته إنذار لايؤجل ..
ايتها المسافرة في مسافاتي التي لا تعرف الخديعة ..
امنحيني فرصة النظر للغد بعيون حارقة كالشمس لا تعرف النفاق ، وصدقيّها فالوقت يمضي بلا عودة ..
تتبارى اوجاعنا وتخبو وتخلّفنا اشلاءً في متاهات السراب ..
تصرخ بلا صوت وبلا صدى وتضيع على الدرب المسافات ..
أفكارها اليتيمة على اوراقي كالضباب ، ضحكة بائسة اختطفها الضباب .. وعويل داخلي ، ترنيمة مجهولة الاسباب ..
،،،،،،،
علي حميد سبع
ألق الجوى (٨٧)
٢١ نوفمبر ٢٠٢٠م
بغداد
!!!'
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق