22/11/2020

الشاعر أحمد صلاح

سبحان من خلق النساء ملائكا
تمشي على الدنيا بكل وقار
وحبى أنوثتها بفيض مشاعر
تكفي لكي تطفأ لهيب النار
فهي الأمومة فيضها و ربيعها
بفؤادها نهر الحنان الجاري
جبلت على حب الوليد و صونه
و حيت على الإعطاء و الإيثار
و بروحها تفدي حياة وليدها
و تراه كنزا غالي الأسعار
و هي الأنوثة و الحبيبة و الهناء
و مليكة في بيتها للدار
و هي اللطافة و المودة و المنى
و رفيقة المحبوب في المشوار
و هي الخليقة و الأنيقة كلما
أبدت مشاعر حبها المدرار
و هي الجمال و نعمة الله التي
تشربت نضارة الأزهار
و تطيبت برحيقها و اريجها
و تسربلت بالغنج كالأسحار
و هي السعادة و المسرة و الغناء
و هي السكون و بسمة الأقدار
و هي الشريكة و الصديقة في العناء
و هي الأمان و كاتم الأسرار
و هي المعينة و الخدومة و الرجاء
و هي الخلوقة ربة الأستار
هذا الذي فاضت به و تفضلت
و ترجمت لمشاعري أفكاري
في وصف من قد أهملت و تقدمت
كسلعة في وصفها للشاري
في ظل آباء المهور و شحهم
و بيعهم لجمالها بخسار
لشيوبة بلغوا عتي زمانهم
و تقادموا في السن و المعيار
لكن سلعتهم فحوش ثرائهم
و ولاة أمر يخطبون النار
|
أحمد صلاح
اليمن - صنعاء
٢٠١٨/١١/٢٢م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...