تمشي على الدنيا بكل وقار
وحبى أنوثتها بفيض مشاعر
تكفي لكي تطفأ لهيب النار
فهي الأمومة فيضها و ربيعها
بفؤادها نهر الحنان الجاري
جبلت على حب الوليد و صونه
و حيت على الإعطاء و الإيثار
و بروحها تفدي حياة وليدها
و تراه كنزا غالي الأسعار
و هي الأنوثة و الحبيبة و الهناء
و مليكة في بيتها للدار
و هي اللطافة و المودة و المنى
و رفيقة المحبوب في المشوار
و هي الخليقة و الأنيقة كلما
أبدت مشاعر حبها المدرار
و هي الجمال و نعمة الله التي
تشربت نضارة الأزهار
و تطيبت برحيقها و اريجها
و تسربلت بالغنج كالأسحار
و هي السعادة و المسرة و الغناء
و هي السكون و بسمة الأقدار
و هي الشريكة و الصديقة في العناء
و هي الأمان و كاتم الأسرار
و هي المعينة و الخدومة و الرجاء
و هي الخلوقة ربة الأستار
هذا الذي فاضت به و تفضلت
و ترجمت لمشاعري أفكاري
في وصف من قد أهملت و تقدمت
كسلعة في وصفها للشاري
في ظل آباء المهور و شحهم
و بيعهم لجمالها بخسار
لشيوبة بلغوا عتي زمانهم
و تقادموا في السن و المعيار
لكن سلعتهم فحوش ثرائهم
و ولاة أمر يخطبون النار
|
أحمد صلاح
اليمن - صنعاء
٢٠١٨/١١/٢٢م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق