بقلمي / رمضان العلالقة
~~~~~~~
عـلى حَــذو قـيسٍ شـقائي بليلى
أعــدُّ اللــيالي و أخـــشى مُنــايا
أسيرُ اشتـياقي بجنــحِ الظــلامِ
و بــردٍ و رعــدٍ كضرب الشـظايا
و يـا ليـت ليــلي ســبيلاً إليـــها
و ما كنت أهوى و أخفي الخفايا
شقيتُ بغــرامي فأغفو و أهـذي
ســــهامٌ بنحـــري أراهـــا مــزايا
و عشــقٍ أذابَ ابتســامـا بثغـري
غــراماً مسـجى و أمـسى بكــايا
و هـا قـد غــدوتُ بأسرٍ و كــربٍ
و صـرتُ كحَبٍ بحُجب الرحــايا
أيا مــن تهــادى بمســكٍ و طيبٍ
و كـان الربيــع البــديع العــطايا
اســـائلك أيـن و ما مـن مجـيبِِ
فصــرتُ بهـــواكِ أبـوح الشـكايا
زفيـر احـتراقي تهـاوى بصـدري
و ويل اشتياقي كركب الوصـايا
تـراءَى ســحابٌ فقلـتُ أغـيثٌ ؟
فيمضـي عقيماً و يُقهــر صــبايا
يســاورني شــكٌ ســيأتي بليلى
تـراهــا عــيوني لأبـــرأ عســايا
رجـوت التـلاقي و أرجــو لعـلّي
أجــوب اللـيالي أعـانـق ضـحايا
فكـنتِ بنحـــري ســــهامٌ أليــمة
و لــيلٌ ثقــيلٌ و ثغــرُ الخطــايا
فأهــدي إلــيكِ بـروحٍ جـــريحة
و هـذا فُــؤادي ليحكي الحَـكايا
***********************
بقلم / رمضان العلالقة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق