لم يعد بيني و بين الصباح سوى هذه النافدة .....
ترسل لي بعض من النور لتطرد عتمة ليلة مظلمة بداخلي .....أجلس مطولا أمامها وأنظر ....و ما عدت أحس بالوقت و هو يمر .....أحاول جاهدة إسترجاع
صفحات كتبت بذاكرتي ....فأجدها تنزلق منى و تفر
كل ما تبقى فيها هي ملامح وجهك المبتسم .....
أغضب من ذاكرتي و أحدثها بصمت ....لما لم تمحي هذه الملامح....؟ لما تحتفظين بها ؟ لقد دمرتني محوتي كل تفاصيل حياتي ....صرت بلا هوية ...
بلا عنوان ...بلا وطن ....أجهزتي عليا إلى أن وصلت إلى هذا المكان .....أسمع طرق باب ....أستفيق من
غيبوبتي اليومية ....و صوت يخبرني .....سيدتي
حان وقت الدواء !!!....
ملاك نورة حمادي 🖊
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق