05/06/2020

الشاعرة علا فياله

ذات شوق تزاحمت عبراتها داخل عينيها وكبرياء يطل نوافذ عقلها 
يهمس معنفاً لها 
لستٍ أنت يا صغيرتي التي يترنح الشوق إليه نشوان بانتصاره 
    تلك العبرات دعيها تنسف ازهاره 
الم يكن ذاك الفراق صغيرتي اختياره 
سكنت عبراتها ولكن القلب ربيع يتوهج
لازال الشوق إليه أنهار تتأجج 
فهل يستطيع القلب ؟؟؟
أو هل ينتصر الكبرياء ؟؟؟
هل تبقى !! 
هل تصبر !!
هكذا مرت أيامها 
تُبصر ولا تشعر ...

خاطرة نثرية ( أنين الشوق)
بقلمي علا فياله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...