يهمس معنفاً لها
لستٍ أنت يا صغيرتي التي يترنح الشوق إليه نشوان بانتصاره
تلك العبرات دعيها تنسف ازهاره
الم يكن ذاك الفراق صغيرتي اختياره
سكنت عبراتها ولكن القلب ربيع يتوهج
لازال الشوق إليه أنهار تتأجج
فهل يستطيع القلب ؟؟؟
أو هل ينتصر الكبرياء ؟؟؟
هل تبقى !!
هل تصبر !!
هكذا مرت أيامها
تُبصر ولا تشعر ...
خاطرة نثرية ( أنين الشوق)
بقلمي علا فياله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق