05/06/2020

الشاعرة مارِيا غَازِيّ

أَنَا مَعَ أَنَا. . . . 
 
أَنَا مَعَ أَنَا . . . . 
تِلْك صُورَتِي وَ صِفَتَي حِين ألتقيك حُلُمًا 
فَأَنْت بِلَا شَكٍّ وَ لَا غَضِب و لَا إنْكَارَ . . . أَنَا 
فأتجرد مِن أناي أَيْضًا 
كَمَا تَجَرَّدَت مِنْ كُلِّ شَيْءٍ 
و رَضِيَتْ بِأَنْ أَكُونَ زَاهِدَة فِي عَيْنَيْك 
مُخْلَصَة لِلْحُبّ و فَقَط . . 
أَنَا مَعَ أَنَا. . 
حِين ألتقيك حُلْمًا 
حَيْث أَجِد مَوْطِن الْغِيَّاب 
أَنْحَر لَهْفتِي عَلَى أَسْوار قلاعه 
و أَدْخَل حَافِيَة الْقَدَمَيْن . . . 
متحررة الْيَدَيْن . . . 
لَا شَيْءَ مِنْ الْمَاضِي بجعبتي 
إلَّا هَمْسٌ مِنْكَ وَ ذِكْرَى 
و بَقَايَا حَلَم جَمِيل 
و لَيْل حَزِينٍ 
أفُكُ طلاسم الْبُعْدِ عَنْ أضرحة السَّنَوَات الَّتِي مَضَتْ 
و الَّتِي سَبَاهَا الِانْتِظَار 
و أَعْقَد شَيْئًا مِنْ الْوَرْدِ عَلَى خَاصِرَة النِّسْيَان 
و أُقْسَم ألَّا انْتِظَار بَعْدَ الْيَوْمِ 
أَحْمِل مَا بَقِيَ مَنِي بَعْدَ معاركي و الزَّمَن 
و أنْطَلِقُ إلَى الْحُرِّيَّةِ 
حَيْث ملامحك خريطتي 
و حضنك مستعمرتي الْجَدِيدَة 
أَنَا مَعَ أَنَا . . . . هَذِه صِفَتَي حِين ألتقيك حِلْمًا 
أَسْرَج كُلّ خُيُول الشَّوْق و أَقُود جُيُوشًا جارِفَة بِالحَنِين 
فَمَا بَالُك إنْ رَأَيْتُك وَاقِعًا . . ؟ ! 

 
أَنَا مَعَ أَنَا . . 
مارِيا غَازِيّ 
الجَزَائِر 2020/06/04

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...