كلما غابت عينيك عن سمائي
من مقلتيك يولد الندى ويشعل ضيائي
أدركت ببعدك عذابي وكان توأمه شقائي
أطوي الليالي كغريق يتلهف للهواءٍ
إن لم تكن أنت .. ما كان عمري ..
يا من به أستمطر من فم الدهر رجائي
والآن أينك يا من ألثم طيفه بفضائي
لا مفر لي منك .. ألمحك في أدق أجزائي
وحين همس الناي في جوف الليل
خفف من أسايا وبعضا من عنائي
جعلني أصوغ الحب شعرا بقصائد
تحوي الغرام أماني .. منها دوائي
كيف تنعم جفوني بنوم وبيني وبين
حلمي البعيد كل هذا التنائي
فأغويت عيون المدى بضيائي
أهديتها في غرامك ألف قصيدة
فسارت نجمات القصيد أمامي وورائي
دندنت لحن اللقا بين الحروف
فتراقص قمري وتمايل لغنائي
لعل زماني يحن بوصل أو بطول عناق
ويجود بلحظات لعشق إستثنائي
أنا كم أحبك يا من حلمه يشبهني ..
وحيدا وسط الزحام تسمع صدى ندائي
أحب دفء يديك في برودة شتائي
وابتسامتك التي صارت كطعم بكائي
خذ تلك الوسائد أنهكتني ..
ومد لي ساعديك ودعني أغفو وأنعم بهنائي
وأغمض عيناي عن هذه الدنيا
وأرني الحياة بعينيك نهاية لشقائي
أيا قدرا تجلى يزين بالمنى نشوى لقائي
كيف أشتاقك ..!!. إن غبت عن ناظري..
كنزي في قلبي ثرائي ...
وهواك يسري في دمائي ...
بقلمي .. حنان محمد ندا 💗
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق