يسكن الليل شط ظفائري
أعيش وجهي نصفا من نهار
ونصفا من ليل
لبست ثوب القصيدة
موشاة بنجوم لماعة
وقد أغلقت أزراره حروفا
من ثنايا وجودي
أمتطي أرجوحة الألم
أندب ثمالة العبير
أندب الوجع
أوشوش الودع
أعاقره
أمضغ فتيل الغياب
مشكاة نافرة اليباب
أنا سدرة الروح
فسيفساء المعمورة
من رياض البياض أنسج
فضة الفكر
حروفي تراود نبوءة الصالحين
أسد فجاج الروح
بلثم الندى فوق شفاه الورد
ونسائم قلمي فوق مصاطب العيون
ترقص ...
تهديني البشائر وتستحث الضمائر
بلهفة الى كل حيي ثائر
باقتحام اللاءات والفاءات والمحابر
ألملم من أوراقي ..مقل الدفء
تفتحت عليها مسامات الشعر
أمتهن الترحال في بحور الكلم
لي عذرية البوح
ولهم سوء الظن
فيا أيها العابر هنا تمهل
رويدك ...
اخلع نعال ظنك إنك في
محراب أبجديتي
رويت حدود مملكتي ثمان وعشرون حرفا
فامتدت واستطالت بك
انا امرأة ..أقشر الرجال عن وجهي
أنجبهم ....
عفوية ...نزقة ...
حالمة ..متجذرة
في أعمق الأعماق
أنا كل النساء المبهمات
أناوضوح شمس
كينابيع رقراقة
تنبت في وجوههن
حبات الكرز
أجفف دموعهن
بمناديل عطر
وبفرشاتي الوردية
ألون صحراء قلوبهن
بعشب أخضر ..ينمو توا
كلما رانه أي ..
بشر
نور الهدى صبان 🌺🌺
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق