في زحمة الصمت
وتبعثرت متناثرة
تلك الحروف بين
أزقة الموت
من أين أبدأ الحديث
وطريق الأمل بعيد
لا ضوء فيه وأسلكه
شائك هو كما الحياة
لاأمان لها
متغيرة كل يوم
في شأن بلا حدود
تجير وتستدير
كيفما تشاء
مغرور من أمن بها
ومهوس من أصطف معها
فهي كما هي
حياة تمضي وتسير
ونحن فيها ننشد الموت.
بقلم...
جمعه كاظم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق