( المشهد الاول )
غُيوم وسواد الفضاء
يحمل الهم والهموم
كما تغرف الماء من الأناء
لا ينتهي الظمأ ولا يفضى الأناء
لست الباحث عن الأحزان
لكنها تطاردني تحضضني
كما لوكنت لها صديق
وعقدت معها عهد الوفاء
غابت الشمس وأحلَ الظلام
واختفى القمر والنجوم من الأصال
ذكريات ظلماء جذورها
تحفر فى الأعماق
جزور متشبسه دفنتها عواصف
الرياح وماضي الذكريات
لا تراها العيون.. دموع بلا آنين
صامته كالبراكين نار تغذيها
أحداث الظلم وجروح السنين
جزور بلا ثمار ولا أغصان
ولا أوراق خضراء
حتى الطيور هجرت المكان
من الجفاء والحسد والأحزان
طقوسي كل مساء أنظر للمساء
كل أشراقة صباح أبحث عن
شمس الأمل بين الاطلال
كي تزور سكني ولو لساعات
فالبيت الذي تزورة الشمس
تهجرة الأمراض والأطباء
يبشر بالأمل لا بالرجوع للوراء
أبحث عن شمس الربيع الدافئ
لا عن شمس الشتاء
المنكسرة من الغيوم والامطار
لا تراها العيون وحيدة خائفة
من الضمائر المزيفه
والوجوه المقنعه
للكذب صادقه
وللخيانه متمتعه
>>> تابع المشهد الثاني >>>
بقلم
صاوي محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق