(وأشرقت بنور ربها)
لبست رداءًا أبيضًا
انجلت كعروس تتبختر في زفتها ...
أخيرَا صُفِد البشر في بيوتهم ....
بعدما أشبعوا الأرض فسادًا وتخريبًا ...
احتفلت الطبيعة بمولدها الجديد ....
ربيعًا ليس كأي ربيع ...
ربيعًا يانعًا جميلًا .....
تحررت المخلوقات وزال رعبها ..
فسارت تستكشف ....
ما كان محرمًا عليها ....
وبقيت أنت أيها الانسان ...
بعيدًا عن هذه الاحتفالية ....
لم يرغب في دعوتك أحدًا لها...
همسة في أذنك أخي الانسان:
انتبه ....
أن تقف عاجزا أمام مشكلة ما ...
دخلتها بمحض ارادتك ...
أو فرضت عليك ....
جابه... أرفض ...استنكر... أيد ... تقبل
غير مهم نوع تصرفك...
- المهم : أن يكون لك قرار...
وأن ترضى به مهما يكون....
لأنك أنت من اتخذته ، وهو أفضل ما ارتأيته لهذا الوضع الشائك...
▪︎فالتوافق مع النفس مهم ومهم جدًا ...
- الخطأ : الهروب أو الغرق بالحيرة ...
- والأهم : عدم اللجوء للتمني بعدم دخولك هذا الوضع الشائك ...
- والبالغ الأهمية في موضوع الخطأ :
عدم تقبلك واعترافك إنك تخوض مشكلة ....
- والأكثر خطورة: أن تتمنى أن تنتهي حياتك التي أثقلتها المشاكل ، من باب البحث عن الراحة .....
- لا تعبث بأشياءٍ لا حق لك بها ....
- إنها مشيئة الله فقط .....
- حياتك ليست ملكك ....
- إنما ما تملكه التفكير فقط والتصرف بما توصل إليه تفكيرك ...
▪︎بالتالي : لا ترسل مشاعر سلبية للكون فما أرسلته سيعود عليك ...
-سيعود سالبًا حتمًا....
- أقلها ستمتحن بصحتك ....
- سيتألم جسدك ... سيعاني مع معاناة نفسك .....
- لا تعبث أبدًا بما هو ليس لك ....
▪︎إن طلبت وترجيت من الله فاطلب أن يمنحك قوة البصيرة.... لترى ذاك الباب الذي لم تلمحه عندما أُقفلت كل الأبواب في وجهك ....
▪︎ثق برحمة الله ....
▪︎فلم يخلقنا الله ليعذبنا ....
▪︎إنماخلقنا لنعبده ونعمر الأرض ....
ناهد الاسطة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق