*************
الشّعر مبعوث المشّاعر والشّعور
يمثّل الشّاعر سُفره والسّفير
أسمه بيتجلّي بنشره والنّشور
وذبذبت وعيّه يحمل والضّمير
بيحيّ أنفاس النّواظر والنُّظور
وفي هواه الصُّبح ألأبيض يطير
تغازل أيحائه ألمخفي السطور
تلامس أنفاسه شهيقاً والزفير
بتختلس المسك منه والبخور
بها بيجري ريح روحه والعصير
فيها بيتجلّي وفي نوره , تنور
وفي فلكها الهام الشاعر. جرير
زمامي اتوكل بيخوض .البحور
ما بين أمواجه ساعي والخرير
لمّا وصل شاطى.القى بلاحضور
من الادب اللملتقى يمكن فقير
لا يعرفوا الى. ألتباهي والظهور
ساداتهم المستبدّه. والغفير
لا يولوالضيف أهتمام ومن.يزور
ديارهم ,في المطار مثل ألأسير
ما بين حيطانه والحايط يدور
أويسمحوله في عبوره والمسير
من غيرما يولواأهتماماً بالزهور
والطيب ذي بيفوح منهاوالعبير
مهما يكن لو ما معه ظهراً يبور
باينحسر لو ما معه نصرالنصير
وفي العلاقه والثقه كان الغرور
الحب ألأعمي يحجب عالبصير
📜 ((ابو علي الصلاحي))📜
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق