....همس الليل.....
ﻳﺪﺍﻋﺒﻨﻲ ﺳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ هامسا
ما هذا ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺗﻲ
مالك تشبهنني أ أنت توءمي؟!!
قلت بما ذا أجيبك أيها الرفيق
قد عجزت عن قيد حروفي
إنها تخونني ، تفر من سجن ذاكرتي
على اعتاب سكونك إلى الحرية
تتمرد على خافقي تنال من حبري،
وقلمي يعاندني....عجبا له ...!!!!
قد كان لي حلما تسربل بالشرود
رسمته بلهفة الخوف والجنون
تشرق خيوط شمسه من تجاعيد
الأيام من تحت الضباب متمردة
ثائرة فوق غيمة الغيوم....
هل حقا يارفيق السهر و الحرف
الملبد بالحنين
على صفاء مساؤك أيها الليل العنيد
كلانا يشبه الآخر..؟!!!
لا اظن ذالك أبدا ....
أنت تسدل أجنحتك على الأصيل
تنهي عبث النهار بالغروب
تمسك بعصمة القلوب فيك تتجافي
العيون رغم وسن الجفون.. ...
تعانق همس العشاق تقيم بين قوافيهم
والقصيد
وأنا هنا بلا هوية ولا انتماء أجثو على
أرصفة الحدود والحواجز المغلقة
أتسول وطنا يحتضر في قبضة الموت
هو بحاجة ملحّة إلى جلّاد يجلده
لعله يتوب ليبعث من جديد حرا شامخا
ولعل حروفي المبعثرة تنطق فيه
الحجر فيلين ويسعفنا من قهر القدر .
أي تشابه بيننا أيها الصديق المارد..!!!
فانت ملك تاجك القمر والنجوم جواريك
وانا راهبة في محراب القصيدة والحرف العنيد
د.هاجر.أمين. .//2019//12//01//
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق