ما كلُّ حوراء العيون بثينةُ
**********************
ما كُلُّ حوراء العيونِ (بثينةٌ)
أُو كُلُّ من عشق المها (رمضانُ)
يا مهجتي اني بحبك تائهٌ
والقلب ينزف والغرام مُصَانُ
وضعوا سدودَ العشقِ فيما بيننا
كيف الوصالُ وفي الحشا نيرانُُ
مُذْ غبْتِ عنِّي والدموعُ هوامِلْ
بِغَزارةٍ... .ذابتْ بها الأجفانُ
مَنْ أنتِ؟ ياامرأةً تعيشُ بداخلي
عشقَ الوريدُ هواكِ والشريانُ
مِنْ سِحْرِ حَرْفِكِ قَدْأثَرتِ قَريحتي
وَتراقصتْ مِنْ لَحْنِهِ الأغصانُ
وَبِعِطْركِ النَّفَّاذِ صَدري مُدْمِنٌ
حتَّى ...يَدَيَّ اجتاحها الإدمانُ
حتّى قصائدكِ التي أرسلتها
فيها فؤادٌ نابضٌ ولِسَانُ
يا لبوةً الزوراء ِ حبكِ في دمي
والعشقُ إن ْ بَلَغَ الوريدُ يصانُ
يا حلوتي إنَّ العناقَ قَصِيدةٌ
وَببيتها يَتَعانَقُ الشطرانُ
حَتٌى الزهور يفوح عطر رحيقها
حين اللقا....تتشابكُ الأغصانِ
من (منبج الزوراء) مسقط رأسنا
نسِجتْ حروفُ الشعرِ....والألحانُ
****************************
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق