يَعلو صوتُ الأظافر؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الأحد 5/12/2021
كأنَّ الأخلاقَ صارتْ بيننا نَسْيًا مَنسِيًّا.. يَعلو صوتُ الأظافرِ والأنياب، ما عاد الجبينُ نَدِيًّا.. في العيونِ جَمْر، وما بين خطوةٍ وخطوةٍ قبْر.. قلوبُنا باردةٌ بلا نبضٍ بلا بريق، يَبِسَتْ في الصَّناديق.. يقتلُنا الوَحشُ والكرشُ والقِرشُ والهَبْشُ.. كلَّ يومٍ تغزونا مصائب، ونحنُ مَنفِيّونَ بلا وطنٍ، والأحلامُ مخنوقةٌ في حقائب؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق