تَطِنُّ تَزِنُّ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
السَّبت 4/12/2021
كلُّ ما حولَنا وفِينا يَتوجّع، الزُّقاقُ، اللّيلُ، السِّنديانُ، وما تبقّى مِنْ إنسان.. قصائدُ وحروفٌ بلا ألوانٍ، بلا أنغامٍ، بلا معانٍ.. تمزَّقتْ وتتمزَّقُ المواقفُ فينا، تناثرتْ تبعثرتْ أمانينا.. ذاكرتُنا مِنْ خشبٍ وصخر، لقد أزرى بنا الدَّهر.. تَطِنُّ تَزِنُّ الهموم، تشرينُ وكانونُ بلا غيوم.. نبقى نَمتصُّ حُزْنَنا، ونعشقُ رائحةَ الكروم؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق