أسكر الدين أصحابه
برائحته قبل وصوله
له سطوة طاغيه فى مرورة
يطرح من وقع اختيارة من قبله
سكرانا لا يدرى كيف الخلاص من مصابه
كأسا مريرا ومن استصاغه اعلم به
والافكار مترنحه يمينا ويسارا
تسقط ام تصمد امام رياح الطالبين
وان مرت بسلام ذكراها غلغله السكين على الوريد مسكينا
وليس ابليسا ولا كان يوما وصفه
بين العالمين
غير كونه انسانا
تجنوا وتشنعوا عليه بمر اللمز نصابا
اللهم انت اعلم بما تكنه الصدور
ولا تجعلنى يوم الدفن مدانا
بين الخلق واجعل ما بينى وبينك
موصولا بدون قطع واقبضنى وانت
راض على غير غضبانا)خالد الحداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق