05/12/2021

الشاعرعزت حمودة

يا زهرة الورد بل يا قبلة المشتاق
              .. هذا البدر بذاك الشوق أغراني
بدر تلألأ في سماء العز قاطبة 
            .. وجود من زهور ومن در ومرجان
 ملاك لو رأه البدر تواري خجلا
          .. وطأطأ وجهه معجبا بقدرة الرحمن 
مدح الجمال سمة وحلاوة كل لسان
          .. من لايحس عشقه فليس بإنسان
غزال ممشوق الخطي غزلت بساقيها 
           .. أرض الهدى فغدت كروض جنان
 يا طلعة البدرِ الوضاء ترفقي
           .. بقلب عليل فؤاده ذاب بالهجران
يا لذة الشعر من حسن الجمال
          .. ويا لوعة من بات من غير سكران
جمال الأصالة قل لكن قد غدا
         .. متكاثرا في شرف الأصيلة المنصان
والد فاضل يبدو تواضعه بقدر سموه 
     .. ندر الفضيل فوجبت له قصائد الشكران
ربتها أم صرح للفلاح وللفضيله مشيد
     .. والأم قبلة الأخلاق ركن الخير والعمران
شهدت بتربيتها الخلائق شهادة
     .. عمت فضائلها الربوع والجبال والبلدان
هيفاء دعجاء غزت الفؤاد بطرفها 
        .. وإذا رنت مقلتها ما أعين الغزلان
كملت وطاب عنصرها فلك النهى
      .. فكأنها صيغت من الروح والريحان
ما بين مقلتها الكحلا وثغرها قد
        .. يبيت بدر السما في حبها عاني
سود العيون تألق متدفقا كالنور
        .. من نجمتين تزهو فوق خد قان
عيون المها جلبن الهوى عشقا 
      .. تنسي المنى ويصرف وجهها كدر الزمان
تحت اهداب العيون سحرتني نظراتها
      ..كالنور يجلو ظلمة الليل والاكوان 
فوق غضات الشفايف بسمة
       .. غناء خرت لهُ طوعا إلى الأذقان
هي نظرة عرضت فصارت في الحشا
       .. نارا وصار لها الفؤاد هيمان 
شفتان كآبار النبيذ مليئة بلون الورد
        .. اذا تكلمت كأن حديثها ثمر الجنان
بسمه تجعل حياة الحزين ندية 
       .. تسري عافية غذاء الأرواح والابدان 
والخدود أزهار الربيع وشفايفها
       .. مرطبات بالعسل وسحر الزعفران 
ان رآها الأبكم تغنى لها غزلا
      .. والأسد صار كالحمل الوديع ولهان  
لما أمال غصن قامتها الهوى نحوي
      .. فشتت صبري وطار مني جناني 
 تمايلت فأرتني عقود الحسن ثغر لها
      .. تجلت شمس طلعتها بميلة الأغصان
فجنيت من وجناتها زهورا وورود
       .. وتصافحت الغصون بقوامها الفتان
لعب الغرام بعطفها لما أتت والبرق
       .. يومض من وجهها والهوى أشجاني
نظم الربيع لجيدها عقد من سندس 
        .. وزينت جيدها بشقائق النعمان
ُيا ليت شعري جفا حسد الوشاه 
       .. وقطعت قصائدي لسان جاء يلحاني
كم يفسد الحب من واش حقود 
       .. وراح ينسب مسعاه لفاسق شيطان
ننسب للشيطان منكرنا وجهلنا 
        .. ولو أحسنا ماكان للشيطان بيان 
نحن الذين أبتدعنا كل فرية 
       .. نعوذ بالله من الحسد والشيطان
كل النواقص في الإنسان مقبوله 
       .. إلا ردى الموسوس وقلبه الجاني
دع الوساوس والوشاه ودع حياتك 
       .. تنجلي بها ليالي الغم والأحزانِ
وكن فطنا تضحي بأجسام النهى
       ..روحا وقمرا سما بأفخر التيجان
ما كنت ممن قال شعرا في الجمال
        .. لولا الطهارة والتقى المنصان
اسأل نجوم الليل حب من إن أسفرت
        .. غنى لها الطير طربا اعزب الألحان
أسر القلوب بأسرها فوجب مديحها
      .. وكل من نطق مديحها غار منه لساني
يا أعز من نطق الفؤاد باسمها 
     .. يااغلي من لجأ لها المحبون بكل حنان
يتحاك الجميع ببرها صنيعها
      .. شهد بذلك الاهل والقاصي والداني
لكني هيهات ان اقدر ان افي برها
       .. حقا يفوق هذا علي قوة امكاني

عزت حمودة.. بلطيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...