06/12/2021

الكاتب أحمد محمد عبد الوهاب

إيمان الرجل الصالح 
••••••••••••••••••
على مدار ثلاثون عاماً مضت تذكرت الرجل الصالح عندما كنت أرافقه لأداء فريضة صلاة الفجر • وكانت السماء تمطر مطر شديد وترتعد السماء  ويضيء البرق فى السماء أنواره • الأرض وقتها كانت تلتسق بالنعال • نتمسك ببعض وعين الله ترعانا • كنا نهلل فى الطريق • فكان يردد الرجل الصالح الله أكبر • وهو سعيد كلما ذادت خطاه للمسجد • وقتها كان عمرى لا يتعدى الثانية عشر من عمرى  • وكنت سعيد جدا بما أقوم به • الرجل الصالح كان كبير السن •ومع ذلك لا تفوته تلك الفريضة • أنوار الكهرباء قد إنقطعت • ونور الله فى السماء كان ينير لنا الطريق • تلفح الرياح وجوهنا ونحن مصممون على القدوم للصلاة • تعددت الأيام والليالى • وقد توفاه الله الرجل الصالح • أحزنت عليه • لكن هى سنة الحياة ولا أحد سيبقى على هذه  الدنيا•افنيت عمرك كله فى طاعة الله • ف هو خير لك تجاهلت نداء الصلاة • وغرتك الدنيا لا تلومنا إلا نفسك • أنت من تحدد طريقك وتسير فيه • إبتعدت عن المعاصى فقد نجوت • أيامنا باتت معدودة • أقبل فيها إلى الله • وأنت طاهر الثوب نقى البدن • تناجى ربك أن ينير لك الطريق ويبعد عنك الشبهات • نحن من نصنع سعادتنا ونحققها بأيدينا • بالرجوع إلى الله فى الطاعات • كن بقدر الوثاق وإكتفى بتلك الكلمات العطرة التى ذكرت على لسانى كي نخرج جميعا من هذه السيرة العطرة بدروس مستفادة نقتدى بها وتتخذها  كآفة الأجيال القادمة • رحم الله الرجل الصالح  ؟
بقلم / الأديب والكاتب الصحفى 
أحمد محمد عبد الوهاب 
مصر /المنيا /مغاغه 
بتاريخ 6/12/2021 
🇪🇬🇪🇬🇪🇬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...