إيمان الرجل الصالح
••••••••••••••••••
على مدار ثلاثون عاماً مضت تذكرت الرجل الصالح عندما كنت أرافقه لأداء فريضة صلاة الفجر • وكانت السماء تمطر مطر شديد وترتعد السماء ويضيء البرق فى السماء أنواره • الأرض وقتها كانت تلتسق بالنعال • نتمسك ببعض وعين الله ترعانا • كنا نهلل فى الطريق • فكان يردد الرجل الصالح الله أكبر • وهو سعيد كلما ذادت خطاه للمسجد • وقتها كان عمرى لا يتعدى الثانية عشر من عمرى • وكنت سعيد جدا بما أقوم به • الرجل الصالح كان كبير السن •ومع ذلك لا تفوته تلك الفريضة • أنوار الكهرباء قد إنقطعت • ونور الله فى السماء كان ينير لنا الطريق • تلفح الرياح وجوهنا ونحن مصممون على القدوم للصلاة • تعددت الأيام والليالى • وقد توفاه الله الرجل الصالح • أحزنت عليه • لكن هى سنة الحياة ولا أحد سيبقى على هذه الدنيا•افنيت عمرك كله فى طاعة الله • ف هو خير لك تجاهلت نداء الصلاة • وغرتك الدنيا لا تلومنا إلا نفسك • أنت من تحدد طريقك وتسير فيه • إبتعدت عن المعاصى فقد نجوت • أيامنا باتت معدودة • أقبل فيها إلى الله • وأنت طاهر الثوب نقى البدن • تناجى ربك أن ينير لك الطريق ويبعد عنك الشبهات • نحن من نصنع سعادتنا ونحققها بأيدينا • بالرجوع إلى الله فى الطاعات • كن بقدر الوثاق وإكتفى بتلك الكلمات العطرة التى ذكرت على لسانى كي نخرج جميعا من هذه السيرة العطرة بدروس مستفادة نقتدى بها وتتخذها كآفة الأجيال القادمة • رحم الله الرجل الصالح ؟
بقلم / الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر /المنيا /مغاغه
بتاريخ 6/12/2021
🇪🇬🇪🇬🇪🇬
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق