لَا تُغَادِرْ . . .
وَأَنَا الْمُتَيَّم ماكنتُ يَوْمًا في حُبُّكِ حائر
تَجْمَعُنَا الْأَحْلَام والمشاعر
عبثاً أُحَاوِل الِانْتِظار أَو أغادر
وأنتِ فِي مَطْلَعِ كُلّ قَصِيدَةٍ للِشَّاعِرِ
قَصَائِدٌ هِي لَوْن شَعْرِك والضفائر
وَأَنَا لازلتُ ذَاك الطفل
وأنتِ تُغرينَني بالحلوى والسكاكر
أَلَيْسَ قلبكِ البهي
يَسْكُنْ قَلْبِي . . . .
قَلْبِي الذي حَلَّقَ فَرَحًا
قلبيَ دقاتهُ باتَت أكثر
بِجَنَاحَيْن طَائِر ....
سرور ياور رمضان
العراق
٢٠٢١/١١/١٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق