25/09/2021

الكاتب خالد محمد

(عقب سجارة) 
غاص في عتمة ليل اشتدت به الريح في يوم عاصف،اشعل سجارة وشرد في تفكير عميق. فنظر الي النجوم محدثا نفسه:متي؟وكيف؟واين؟دق جرس الباب وذهب اليه متلهثا وقام بفتحه فاحتضنها وقالت له واضعة قبلة علي شفتيه:اشتقت اليك. فقال لها بصوت مولع:لنتجرع كاس نخب. ثم سكرا واستلقي علي الفراش واضعا اياها علي شفتيه حتي غاص في نوم ابدي ومازال عقب السجارة مشتعلا. 
القاص/خالد محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...