(عقب سجارة)
غاص في عتمة ليل اشتدت به الريح في يوم عاصف،اشعل سجارة وشرد في تفكير عميق. فنظر الي النجوم محدثا نفسه:متي؟وكيف؟واين؟دق جرس الباب وذهب اليه متلهثا وقام بفتحه فاحتضنها وقالت له واضعة قبلة علي شفتيه:اشتقت اليك. فقال لها بصوت مولع:لنتجرع كاس نخب. ثم سكرا واستلقي علي الفراش واضعا اياها علي شفتيه حتي غاص في نوم ابدي ومازال عقب السجارة مشتعلا.
القاص/خالد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق