28/09/2021

الشاعر عبدالله أيت أحمد

رجعة الروح
جئتك بالنصر أيتها الروح
ما كان للقدر أن يستجيب لولا حكمة الله
عجبت للغيب كيف يستر المشيئة 
وما كنت لأعرف أن لي فيها يدا ثقيلة
هل هي الحكمة 
أم المشيئة لكشف الظلمات
أم لغاية أكبر من كل هذا وذاك
إنه السر المكنون في حسن الدعاء
نحن البشر الضعفاء لا نملك إلا الابتهال
ومن رضي لنفسه الذل لا يرفع أكف الضراعة
بل يبسطها فيقعد ملوما محسورا
كنت محتارا كيف لي العيش في عرين التفاهة
 محاطا بمخالب الشياطين من كل جانب
واحترت أكثر في النجاة من قبضة الموت
من براثين الحقد الدفين في ذاكرة المردة 
بعض البشر لا يسعهم الأرض ولا السماء
ولكن سرعان ما يصيرون دون القمل والبراغيث 
ضعفاء مهانون ومسكنهم كبيت العنكبوت
نحن الآن على صراط آخر
الأيام هي من تثبت أمعوج أم مستقيم
لا لا أيتها الروح لا تبتعدي كثيرا
لا تتوغلي في كهوف النفس المظلمة
دع الأمور تسير كما سطرها القدر
ففي التدبر شيء من القلق 
وفي كثرة الأحلام بعض الكوابيس
ربما تعكر صفو المسقبل
 فلكل جواد كبوة ولكل فارس غفوة
ورب رمية من غير رام
الشاعر عبدالله أيت أحمد/المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...