من لغة الضاد
تعلمت لهجتي
وفيها يحتار قلمي
ولو كان لي ألف لسانٍ
يعجز عنها الوصفِ
وفي عشقُها نرجسيٌ أنا
أخط من نظم نثري
فيا حروف الشعر تألقي
إقتحمي الصبح
الشمس صافحي
وعلى ثغر الفجر
بين أوراقي
سطور الضاد عانقي
فبالافق يعلو صليلُها
وتغدو الكلمات متنفسي
وإن حاصرها العطشُ
واستباح فروعها الجفاف
مثل قطرات المطر
مثل أشجار الليمون
مثل أغصان الزيتون
ستبقى لغتي
لغةُ الضادِ
والملوك عشقي
وأنا على العهد باقي
رفيــــــــق مقلد
ســــــــوريــــــــا
الســــــــويــــــــداء
27/9/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق