21/09/2021

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

💜عمر مديد💜
و حصادا كأنه أوراق الخريف،،،،،
أصفرارا
و ذبول و جراحات ترممها أوصال
مواجعي 
و غباء الأزمان و عمرا انقضى و
اصبح
النسيان قانونا و تذكار و مرارة،،،
للحرقة
و أذواق العصيان و نهاية الأهوال
و ليالها
القافرة لتتصفى بأوصالها شوائب
الحزن
و انصافها ملاحم الغوص بدوامات
الأحرام 
و أرتدادها يسافر كالطيور المهاجرة
ليكسوها
بريش اصبح كالزيت و موطن لرجوعه
مياه
الدهور الآسن و بياضا اثلج خواصر
الرياح
العاتية و نيرانه غباء لبرودة الأوجاع 
و طروده
ثمالة التأخر و فتحات لثغور امضت
مواسمها 
اللهو و صراخها بفجاج الليل و أوصال 
التفكر
و الذاكرة و تخبطا بأوجاعي يرقع،،،،،،
مواسمي 
المتثائبة و ليعلو جنونها عظات موسمه
 لاذعة
و مرارة مشاريبها بنية الألوان كأنها،،،،،
القهوة
تمتهن السهر و شرور العاصفة و لتكبر
نسمات
المنافي و دنائتها تسحبها أوراق تعرقت
عرقها
بأصحنة التخلف و ريبة الغربة المدمرة
و ابحارها 
الممسوك بالأسى يقرب الضحالة و يجرح
شواطئ
النسيان و أسلاف التتر و افعالها و لتسبح
بتيارات
العشق و ليتلبس الطين فوق اجهاد و كأنه
أكاليل 
النعوش الغابرة و اشواكها المدببة النهايات 
تحمل
دماء الجراح زجا بأحمال الرماد و سواد 
العجز 
خرقا لأسوار العثة و تأقلمها كالنعاس،،،،
بجفون
الأهواء و خانات دروب الأسرة الحارقة 
و عوارضها
اجتيازا بأسرار الأشياء انطلاقها لسموم
هزتها
رياح جنونها فوق سطوح الأرض و،،،،،
مجاهل الأتربة
و ليغيب العيب تعاقبا بأنفاسي و تقلبي
كالمجنون
بأوصال المرورة و اطرافها خواصرا 
امتهنت 
خناجرا شذبت اقفاء المعرفة لترفل 
المساءات
لبقايا شموعا ابتعلت نيران اشتعالها 
و لتخلف 
صرخات جامدة خلف جدران زنزانتي
المتجمدة 
و دماء أوصالي المبعثرة و ضجرا،،، 
ايقظ
الأحياء صراخا و اصفرارا و لتتفجر 
عروقها 
تقطبا لأسطح وجوهها و تتاثرها،،،،، 
فوق 
صخور اعماقي و ارتدادها صدى،،،،
الأنفاس كي
لا يجود زفيرا تمكن من رئتي و،،،،،،
كأنه 
ذهولا للعاصفة💜💜💜💜💜💜💜💜
💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...