21/09/2021

الشاعر محمد أحمد الرازحي رزوح

الوجه الآخر لأيلول  

أنا المسجون 
في ذاتي
وقيدي بعض أناتي
طوى الماضي
 سلاسله على عنقي 
وأقعدني عن الآتي

أتاني فجر أيلول
 بميلادي 
كسرت قيود جلادي
ليزهر فيه زيتوني
ويملأ وجهي 
الباسم
أزماني وساحاتي..
 
فعاد إليَّ أيلول 
بوجه قاحل شاتِ  
وعادت فيه مأساتي
ليبني مجده
 الطغيان
على انقاض أشتاتي...

أنا المسجون في أمسي
وفي يومي
 بأسقامي وعاهاتي..
عدو الأمس عاد اليوم
بأطماع وغاياتي..
وذاك غدي انشده
بعلاتي وخيباتي
على نزوات اقزام 
وأوهام السلالات..

أنا المسجون في حلمي
وفي أنغام غنواتِ
ومنذ كان ذو يزن
 يواسيني
ومن تلك البدايات..

ومن حلم إلى حلم 
بميلادي
بجولاتي وصولاتي...
يحين خروجي من سجني
ويعلو هدير أمواجي 
فاعدو فيه مغلولا بأناتي
ومخذولا بأشرار
 الخيانات..
كأن فجرنا أيلول لم يشرق 
وأن الغد الواعد لن يأتي..
بقلمي 
محمد أحمد الرازحي رزوح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...