مصابٌ قلمي
لايقوى على الإنتقام
فكم يدعون البرائه
وفي القسوة تمردو
فبعض النوايا
أنقى من قطرات المطر
تلوثت باعتقادات البشر
فمابين غمضة عين
وشفاهٌ ترتجف
يتلاشى العمر في غفلة
ولم يبقى لي سوى
قلم ينزف
وصورةٌ رمادية ممزوجةٌ
بين بياض لحيتي
وجموح الكبرياء
بسوادٍ مبعثر
وحرف مجندلٌ
في العراء بات سقيماً
بسهم الظنون مصابٌ
وقد ضاقت عليّ جراحُها
ولم يتبقى متسع من الكدمات
فليت للقسوةِ ثغرٌ
بلسان الخطيئة تنطق
ليتذوقو ألم قسوتهم
رفيــــــــق مقلد
ســــــــوريــــــــا
الســــــــويــــــــداء
22/9/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق