ياسمينة انت
إصبوحة انت
قيلولة انت
سهرة عشقٍ انت
حلمُ والهٍ انت
نغمُ صبٍّ متيمٍ
لحنُ وترِ عازفٍ
نظمُ شعر شاعرٍ
تراتيلُ عابدٍ ناسكٍ
كتابُ دين زاهدٍ
صومعةٌ خلوةٌ انت
أنت
رأسك متكأ عنقي
شعرك متاهة افكاري
جبينك هلال شهري
عيناك نجمتا عشاءٍ وصبح
وجنتيك كما بدرُ ليلي
انْفُكِ كما درب تبانة
فمك خلية نحل عسلي
شفتاك كرزٌ مخملي اللون
ذقنقك برقوقٌ ناضجٌ علاهُ
تعرق خجلك كما حبات
طلٍّ في صبحٍ نديٍّ
وعسجد الجيد عن
الوصف عصيٍّ
ولربيع مرج صدرك
غنت الاطيار
ومن نخلتا ثدييك تدلت
اطيب واشهى اثمار
بلحٌ رطبٌ لذيذٌ
والشهد منهما يغار
الا والله لو صائماً لهما
رأى لحلل بهما الافطار
عذراً يا انت
لو ان الانسان كما
الورق يطوى
لكان نصفك الاخر
كما الأول نسخ كربونٍ
وصورة يزينها إطار
امام هذا وبه
ألا يحق لعاشقٍ
ان يهواكِ بعد
ان فصّل تقاسيم
جسمك وجسّدا
هكذا هو الحب
ليس كما اسميتموه
تمرداً تمردا
أديب عبد الباقي/سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق