«بَوحٌ صامِت»
حدِّث ْ وَريدي لو صمَتَت حُروفي
حَديثُ« السُّروِ » عن بَوحِ الكمانِ ..
فيُخبِركُم كم جارَت ْ سِــــهامٌ
على عَينيه ِ من رَشقِ الغَوَاني ..
فَجارَ الصمتُ حتّى ضاقَ صَوتي
لَــكالكلِـماتِ لو عَقــدَت ْ لساني !
فقال«السُرو»أخشى عُشبي فيكُم
و قـال القَلبُ: مَهلاً ،، مَن دعاني ؟؟
سَقى اللهُ الشَتـيتينَ ، بِلُقـيا
حيـنَ السِّروِ مِن فاهٍ سقـــاني ..
وكان الحُبُّ«جُبّاً سِجنَ يُوسُف ْ»
فَصارَ الحُبُّ «وردةَ كالــْدِّهانِ »..
بريءُ الذئبُ مِن زَيفٍ و دَمٍّ
بريءٌ شِعري كالكهفِ الثَّمان ِ ..
بقلمي #هناء_سليم
إلى صديقتي 💕 سروه 💕
14/3
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق