ضَمّدْ جِراحَكَ
ضَمّدْ جراحكَ
وانتفضْ معافاً والفظْ مَن كانَ
لكَ جرحاً وألما
ضمّدْ جِراحكَ رُغمَ أنفِ العاذلينَ
وانهضْ شامخاً راسياً علما
لاتبيتنّ ليلةً والجرحُ
فيكَ نازفٌ
فالملحُ وإنْ أوجعَكَ ارحْما
عِشْ عزيزاً فالعُمرُ مرةً تعيشُهُ
إنْ أدبرَ بذلٍّ
لن تعدْ لكَ الكُرُمَ
لا تجهرْ بأنينِكَ والجُمِ الوجع
وأكتمْ جمراً بالصدرِ
قدْ ضُرِمَ
لا تخشَ الزّمانَ إنْ كشّرَ عن أنيابِهِ
وكّلْ للّهِ الأمرَ هوَ بكَ أرحمَ
واستعِنْ باللّهِ صبراً
على الشدائدِ
تاللّهِ ماخابَ رجاءٌ لهُ قدْ سُلِّمَ
تجرّعِ المرارةَ وقلْ عسلاً
ما نالَ الحسّادُ مبتَغاهُمْ
وأنتَ مُبتسِما
صبراً على جَورِ الأيامِ
وكَدرْها فالصّبحُ آتٍ مهما
الليلُ أظلمَ
بقلم : علاء حسين قدور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق