««خلف منصات الكرسي»»
كم تهان يابحر
وأنت زاخر بالحرف
تعانق الأحلام
تعبر عن دمع ذرف
في الظلام
عن أروح شردتها
الدنيا وزادها هولاء
عمق وجراح
قتلهم الظلم تئن
قلوبهم
في صمت دون
يد تنظر إليهم
أو تحتويهم فهم
جثث بلا أرواح
فقط أنت
تنشر الضياء تكفكف
دموع هولاء
القاطنين خلف
منصاتهم
مبعدين على الحضور
والظهور...!؟
وهولاء الذين
جعلوا من أكتاف
هولاء
سلّم لاحلامهم
وصوت يصلوا به
غايتهم..!؟
وتنكرو لمن ضاعت
أبتسامتهم في طريق
الحياة.....!؟
ابو ايوب الزياني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق