عبثا تراوغني وتعتذر
والدمع من عيني
ينهمر
لما أجدها غير
مخلصة
في حبها والنار تستعر
في مهجتي في اضلعي وإذا
عاتبتها قالت وما
الضرر
وهي التي في
خاطري سكنت
وهي التي أهوى وأنتظر
وهي الدجى والصبح في غلس
وهي السهى والشمس والقمر
وإذا نأت عني دنى
أجلي
وإذا دنت مني نأى الخطر ،
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون،سورياحلب،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق