12/01/2021

الشاعرة طروب قيدوش

تمعنت النظر في عينيه .. أخذت شهيقا عميقا ثم زفيرا.. همست بداخلها لا اريد الحديث ... لا اريد جدالا .. لا اريد أن أسقط على ركبتي ...
تملصت من تلك النظرات
و انحنت قليلا ... ثم رفعت رأسها من جديد ...
اقتربت خطوة و ابتسمت .. ما تظن ...
رد  بابتسامة جافية : لا شيء
كيف لا شيء و هذه الابتسامة كأنها لعنة انبعثت مع بريق عينيك المليء بالغرور
عادت إلى الصمت و تجاهلت الموقف ... و الكلمات و النظرات
تركته واقفا و ألقت خطواتها و هي مقتربة من كتفه اخبرته ... ابدا لن تكون أنت حلمي ..
اكملت طريقها و هي مبتسمة لنفسها ... فقد تجاوزت الحد الفاصل بينها و بين انطلاقة نبض قلبها البائس ...
أوقفت سيارة أجرة قائلة من فضلك إلى شارع الحياة الجديدة
ماذا قلت يا سيدتي
أعتذر منك نحو شارع القدس
حسنا سيدتي
إنطلقت و قد ألقت كل ما ارهق قلبها و كدر ليلها و ساعات نهارها ...
أخرجت من محفظها كراسها و أخذت تجدد لوعتها في فن الخط ..
طروب قيدوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...