10/01/2021

الشاعرلعيبي الكعبي

جلست٠٠
على قارعة الطريق
على أرصفة الضياع
مع نفسي
أدندن لحنا"حزينا"
على أحلامي
التي داست عليها أحذية الخفافيش
فضاعت بين سحابة الأنين والحنين
وحدي أنا والتيه
وفي الأضلاع يشب الحريق
فيصرخ النبض
بصوت أسير
أنظر٠٠
وجوه المارة أراها باردة كالصقيع
عيونهم ترى لاتنظر
ومن اليأس أعود ساعة الغروب
لكوخي لمحرابي القديم
أرتل آيات الشوق والفراق
فتضيع٠٠
كلمات دعائي من بين السطور
أسأل الليل
متى٠٠متى أعود٠٠؟
كل علامة أستفهام هي لسعة عقرب
فالروح تستغيث
من جرح غائر
فتصعد وتعود للأنين
وهي تنظر
إلى الجميع
ماتوا موؤودين٠
               بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...