🌹من غيابك إلى هنالك🌹
من غيابك إلى هنالك
أكتب لك عن قدري
عن أسفي بثقل حنق تعدى مداه ...
أنام و أصحو على ذكراك
بهول الافتقاد و ما أشقاه ...
و أنا الطفل مهجتـك
على حد قولك حباه
القابع سنه ، مكانه و محياه ...
منذ أن غبت ما غاب عني وجهك
وسط كل الوجوه على المرافئ
فلا أراه إلا هو و ما أبهاه ...
أكتبك الآن و القصيدة تكتبني
و هي بين يدي طيعة وفية
كأنها تهادنني خلية خلية
لأرسمك أبجدية
أنهيك شطرا بكلمة .. قلباه ...
أكتب لك عن أسفـــي
من غيابك إلى هنالك
و أنا الحاضر فيك
مسافات التأشيرة عبث الذهاب
بحلم طفل ينتظر فيك الإياب ...
كل المحطات ترافقني ممشاك
أجوب العالم مكاني
كبحار ضيع الطريق مرساه ...
من أي محطة أنتظرك
و أنتظر فيك حضنا
كم تلقفني و آمنني إياه ...
لو تعودي حباه
و لو حلما تائها أي إياب ...
لأقول لك كم افتقدتك
و ترى توأم روحك كم هرم
و كم أخذ منه غيابك و أضناه ...
مصطفى سليمان / المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق