قال لها كم عذبتني
بوجيع الإشتياق........
كم بت أنتظر فجرك
وكم بكيت وتلهفت
للحظات التلاق......
أما آن لقلبك قال لها
أن يحس بلوعة الشوق
وعظيم الفراق...........
منذ افترقنا.. أصبحت
أيامي تحاسبني.. تقاضيني
وأنت من طلبت والبعد
عني والإنعتاق............
كم بكيت ليلي وكم سهرت
قمري.. وأنت بلا حراك
وأنت من كنت سبب الشقاق..............
كم تلعثم الحرف كما
الدمع تاه بذاك الزقاق......
فكم تمنيت فجرا ينقذ
الروح ويجدد الحياة
ويعيد بيننا جميل الوفاق...........
لكن مكرك زاد في الأسى
ولم يعد للربيع بصيص
أمل أو إشراق..........
لأن الصبر عندي قد نفذ
وحدود تحمل كلي قد فاق.........
فلا تقتربي حدود قلبي
فأنا نسيت ماكان في صدري عهدا وميثاق.....
....................
بقلمي محمد رضوان البيش.
سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق