14/12/2020

الشاعرة إيمان فارس عزي

وطني 

لماذا أحبك ؟!
هل لأنك عيوني، حين أبصرت ؟
أو أنك عقلي، عندما فهمت ؟
أو لأنك شريان قلبي الذي ينبض بمن أحب؟
أحبك،،
سأنقشها في مساماتِ جلدي وشمآ يرافقني حيث قبري ،

انت ياكلَ الحنين المتلاطم بين أضلعي !
ياحزنيَ لمولود،،
بين طيات البعد والمسافات،
حد الوجع،،
 اشتاقكَ،
انا أشتاقك
كنت أعلم أن للشوق حنين ،
وانت من علمني أنَّ للشوق أنين

وطني
احتياجي لك بكل حين
وبكلِ حينٍ اكررها، 
لا وجودَ لي إلا بك، ولا غربه لي إلا فيك،
أيها المسافر في عروقي !!
سأعبر بوابات الصمت،
لعل حروفيَ الهوجاء تسطر لي جسرا من جرحي،
يمتد إلى الجرح الدامي في قلبك،

وطني
سأجعل كل حروف الصمت تَنطقُ ،
ستبقى نافذةٌ منّي تُطِلُّ عليك ،، تُمطركَ بالاشواق والحنين ،،
تماما كما القمر يرسل نورا ويضيئ عتمة الشوق ،

موطني،،
كم تؤلمني جراحك !!
موغلةٌ ،، رشفةُ الكاس في شفةٍ مالحة
كلما تذوقتها ،، تقرع نواقيس الخطر بداخلي ،
ويحدث بركان يفجر نيراني،
يزعزع أركان وجودي ،
لطهر أرواحهم النائمه
تحت ثرى،، 
 تُقَدسُ من طيب عطاءاتهم،
 شهداء.. ،
أطفال.. ،
أحباب..،
أصحاب..،
جيران..،
مضوا في السراب.. إلى الغياب ، لجسد صحراء
يعبئها الكوثر، 
حيث تراهم عيون القلب
ولا تراهم قلوب العين،
وجعٌ أشيب يحتمي بغيمة بعيده !
طاعنه هي الأحلام،،
في ذاكرة اللوعة 
وفي مفترق التعثر !،
صدى الاجتياح ، 
لِمَ المواعيد عقيمةً كاللقاء

ياوطني 
هل ستُشفا جراحُك؟
هل سيعلوووو جَناحك ؟ 
كم أشتاقك ، ياوطني
 يا جنةً للناظرين
لك بالقلب ينبوع مشاعر لا يجف وجنةٌ لا تتصحر،
تلفوني رياح الشوق،
وتشلحني على روابي الذكريات 
افترش الأمنيات.. ،
وزعاف حلم،
رعدٌ لمسافةِ أرض وسماءُ
هل سيعودُ..؟؟
          لربوعك الصفاءُ؟!

....... إيمان فارس عزي.... 

...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...