08/12/2020

الشاعر د. محمد مدحت عبد الرؤف

ــــ([ ســهام الغــدر ])ـــــ
سهام الغدر كم أصابتنى
و مزقت قلبى إرباً ...
و جعلت أوتاره مبتورة
تإِن أنغامه و إنقطعت عنه عُربـاً ...
يا من أراك طفلاً يسعد يسابق الريح
و على أوتار تنشدها طرباً ...
على انه حصل على رغيف
فكم اسعده أنه نال مؤخـراً خُبـزاً ...
إلا أن الوحــوش الضارية
حامت حواليه سربــاً ...
لينهبوا ما بين يديه
و جعلوه سِفراليدين و ذهنه هـَرِبـاً ...
لتموت بسمتـه فى صدره
و أصبــح للمَــرار شَـرِبــأً ...
مِن اناس باعــوا الديــن بالدنيــا
و ضمــيرهــم فى الهــواء غَرُبــاً ...
و إننى على قَــدَرى جلــداً
و على هـذا الغــــم صابــراً ...
و رغم ما نعانيه من طمع الطامعين
و سيطـرة من جماعـة أنشئوا حـزباً ...
أخذهم إليه الشيطان بجانبه
و بإسلوب الخيانة لعرض الحائط ضَربــاً ...
و الذى جعلهم يغتصبوا
الأعــراض دون وازع من حيـــاء ...
و حين نريد أن نلملم
ما تبقــى من عذريـة و أشــلاء ...
أخــذ الموت يسبقنـا
و ذهبـــت مأساتنــأ ادراج الهــواء ...
و ما أسترحم فينا ضعفنــا
حين توسلنا بكل رجـاء ...
حين زرفــت الدمــوع
من العيـــون بالبكــأء ...
فالقلب حجــر
لا يعـرف ســوى الإيــذاء ...
و كأنه ينتمى للخـــــلاء ...
يعصف به رمال الصحــراء ...
التى تتساقط الشمس فتجعله شـــواء ...
فيا ايها الغــدار مهما إمتلكت
مِن أسلحة ستكون مريضاً يحتاج دواء ...
فمَن يموت قلبه كيف له حيــاة
و أرى ان لا رادع له و لو كانوا انبيــاء ...
بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

. بقلـــــ♥ــــــم الشاعر غازي أحمد خلف

الشاعر شعبي مطفى

يا ساقي كأس ألصبر أسكب وأملأ ولا تسولني ولا دًق باب محاني ولا تعرف مناش أنعاني ساكن وحدي مانعرف جيراني ومن أحلامي مهاجر مكاني نفكًر ألهمً إل...