فى
الضلوع فتحاول النزوع
فكلما
حاولت اخاف عليها من الوقوع
فيصبح قلبى من الهوى مصروع
مصدوم لان قلبى قلب
قنوع
قنوت مسالم لا يهوى الحروب
ولا يريد أن تسكب من عيناى
الدموع فإن ضاق صدرى
وخاب
املى وخاف أن يعيش
يوما
مخدوع
فيخاف ان يدفع باحلامة وهو
لايملك سيف ولا دروع فقلبى
لا يحب أن أفقد صوابى
أو
أعيش يوما مخدوع
الحب
عندة مشروع فمهما كان ظمأن
اويشعر بحر اوببرد لا
يستبيح
عذابي ويرسم دائما
احلام
حتى لا تطفئ فى عينى الشموع
بقلمى
سلوى البرشومى
من مصر الاسكندريه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق