كم كانت لي ذكريات
أكبرُ من حكايات بعيونك ِ
ريحان الورود الناعمه بمدحك
عليكِ نسَيان القدرٌ الاعينيك ِ
أه أن تكون معي في الصلاح
بالكون برغم الجراح
كانا بالطريق اختيار الصالح
َ أطلقت بشمسك الوطن
أوراقي بالاشجار ًوأغصان
كالعشاق أهوى وجود ٌالأحلام
والأرباح خفيفة العشاق الغرام
لتغرقنا يساعدونا واحده المذاق
وأحيانا هاتي بديع والفراق
تمنياتي لحبيبتي علوم بالطلاق
كالذي كان الشعور بالاوهام
اشتاق تحبني أصحاب الكلام
وتتركني ياأحبتي في الأيام
أكون بالقلوبِ تجعلني أحلام
بعرشك كالعريان ياحياتِي
اكون خادماً الهيجان اهاتي
رهنُ إشارةٍ الحرمان بالندم
أن أتنفسَ عطرك نغم
سارية أكون فى القلم
الرفوف الورود والياسمين
يأتي خريفٌ تساقط السنين
فيك أوراقُ أصاحب الملعون
بالثلج وبرداً يسقط الشيطان
على معطفك واصرخ نيران
خوفاً عليك سأحضنُ العهود
كالذي شك في عينيكِ السود
يسقط بين دموعك بالورود
كالثلج له الزمان المحدود
يذؤب بين الماء الممدود
يزيد من البحر الأحمر الماء
والبحر يغرق ابن آدم وحواء
وترتفع العشاق بالنساء
وأغني على صوت بالنداء
لحبنا يعيش كالجبال الصحراء
مثل الطيور تعشق السماء
فخري شريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق